الشيخ المحمودي
642
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ إنّ ] أفضل ما توسّل به المتوسّلون الإيمان باللّه ورسوله والجهاد في سبيل اللّه ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة وإقامة الصّلاة فإنّها الملّة وإيتاء الزّكاة فإنّها من فرائض اللّه ؛ وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة من عذاب اللّه ؛ وحجّ البيت فإنّه ميقات للدّين ومدحضة للّذنب وصلة الرّحم فإنّه مثراة للمال ومنساة للأجل ، وصدقة السّر فإنّها تذهب الخطيئة وتقي مصارع الهوان . ألا فاصدقوا فإنّ اللّه مع من صدق ، وجانبوا الكذب فإنّ الكذب مجانب للإيمان . ألا وإنّ الصّادق على شفا منجاة وكرامة ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة . ألا وقولوا خيرا تعرفوا به « 1 » واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم وصلوا [ أرحام ] من قطعكم وعودوا بالفضل عليهم . وللكلام مصادر كثيرة ، وذكره السيّد الرضي مع ذيل غير مذكور هنا في مصدري هذا - في المختار ( 108 ) من نهج البلاغة . 701 - [ ما قاله عليه السلام في خطبة له في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل ] وقال عليه السّلام في خطبة له في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل : - على ما رواه جماعة منهم الشيخ الطوسي رفع اللّه مقامه في الحديث
--> ( 1 ) وقريب من هذا الذيل تقدم آنفا في ذيل المختار : ( 626 ) ص 692 .